## فصلٌ من صدام العزائم يبدأ الفصل بمشهدٍ جليلٍ، حيث يقف تشو فنغ، العبقري الذي يخشاه الجميع، شامخاً وسط قاعةٍ باذخةٍ. يُعلن تشو فنغ عن نيته في اختبار قوة تشانغ جي، ذلك القادم الجديد الذي تجرّأ على تحدّيه. يُحيط بالرجلين حشدٌ كبيرٌ من المتفرّجين، بمن فيهم الجميلةُ المتعاليةُ "سو رو". يلقي تشو فنغ بتحدٍّ مُبطّنٍ، مُستخدماً تقنيةً تُدعى "ختم السماء التسعة" لعزل ساحة المعركة. يثق تشو فنغ بانتصاره، مُعتقداً أنّه يُمكنه سحق تشانغ جي بسهولة. لكن تشانغ جيّ لا يهاب التحدّي، بل يُقابله بابتسامةٍ هادئة. يفهم تشانغ جي طبيعة خصمه المُتعجرفة، ويعلم أنّه لا يُمكنه هزيمة غروره بقوةٍ جارفةٍ فحسب. يندفع تشو فنغ نحو تشانغ جيّ بهجومٍ مُدمّرٍ، مُستخدماً تقنيةً تُدعى "قبضة التنين الذهبية". تهتزّ القاعةُ من قوة الهجمة، ويُصاب المُشاهدون بالذهول. لكنّ تشانغ جيّ يتفادى الضربةَ ببراعةٍ مُثيرةٍ للإعجاب. يُدرك تشو فنغ أنّه يُقلّل من شأن خصمه، فيُقرّر استخدام قوّته الحقيقية. يُطلق تشو فنغ هجمةً مُرعبةً تُدعى "غضب العنقاء"، مُحوّلاً ساحة المعركة إلى بحرٍ من اللهب. يُصاب المُشاهدون بالرعب، مُعتقدين أن هذه هي نهاية تشانغ جي. لكنّه مرةً أخرى يُفاجئ الجميع. يستخدم تشانغ جيّ تقنيةً غامضة لصدّ هجوم تشو فنغ، مُحوّلاً نيران "غضب العنقاء" إلى ضبابٍ يُغلّف ساحةَ المعركة. تُحدّق سو رو في تشانغ جيّ بعيونٍ مُندهشة. لقد أيقظت قوّته فضولها. من يكون هذا الشابّ الذي يتحدّى تشو فنغ بهذه الثقة؟ ينتهي الفصل بدون نتيجةٍ واضحةٍ للمعركة، مُخلفاً خلفه تساؤلاً مُلّحاً: من سينتصر في هذه المواجهة المُثيرة؟